وفي رواية : ( ومن مات بأحد الحرمين بعث في الآمنين يوم القيامة ) .
ورواه غير واحد ، وهو من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ، وروي من طرق .
ورواه الحافظ بن عدي في كتابه ( الكامل ) بزيادة ، قال - عليه الصلاة
والسلام - : ( من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي وصحبني ) ،
وذكر البيهقي في سننه : أنه ذكره ابن عدي ، وخرجه هو بدون هذه الزيادة ، وخرجه
الحافظ بن عساكر من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : قال - عليه الصلاة
والسلام - : ( من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي ) زاد السهمي
( وصحبني ) ورواه الحافظ ابن الجوزي بهذه الزيادة .
وقال عليه الصلاة والسلام : ( من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني ) .
رواه ابن عدي في كتابه ( الكامل ) وغيره .
وهو من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ، وخرجه الدارقطني في أحاديث
مالك التي ليست في الموطأ ، وهو كتاب ضخم .
وقال ابن الجوزي : إن هذا الحديث موضوع ، وقد نسب ابن الجوزي في ذلك
إلى السرف ، فاعرف ذلك .
وقال عليه الصلاة والسلام : ( من زار قبري أو زارني كنت له شفيعا أو
شهيدا ) .
رواه أبو داود الطيالسي في مسنده ، وهو من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ،
ورواه إمام الأئمة ابن خزيمة ، ورواه البيهقي وابن عساكر من جهة الطيالسي .
وروي بزيادة : قال أبو داود الطيالسي : حدثنا سوار بن ميمون أبو الفرج
العبدي ، قال : حدثني رجل من آل عمر رضي الله عنه ، قال : سمعت
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( من زار قبري - أو قال : من زارني - كنت له شفيعا أو
شهيدا ، ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله في الآمنين يوم القيامة ) .
دفع الشبه عن الرسول ( ص ) — صفحة 192
مساهمون: الحصني الدمشقي
ص١٩٢