وأيضا : فبطلت حجة الرافضة بقولهم : لم تدع العصمة إلا في علي وأهل
بيته . . . " ( 1 ) .
أقول :
فاقرأ واحكم !
6 - دفاعه عن الذين قاتلوا عليا وعن الذين لم يقاتلوا معه
وهذا أيضا في كلامه كثير ، ننقل بعض الجمل :
" وأما علي ، فلا ريب أنه قاتل معه طائفة من السابقين الأولين ، كسهل بن
حنيف وعمار بن ياسر . لكن الذين لم يقاتلوا معه كانوا أفضل . . .
ثم إن هؤلاء الذين قاتلوه لم يخذلوا ، بل ما زالوا منصورين يفتحون البلاد
ويقتلون الكفار . . . والعسكر الذين قاتلوا مع معاوية ما خذلوا قط ، بل ولا في
قتال علي ، فكيف يكون النبي قال : اللهم اخذل من خذله . . . بل الشيعة ما زالوا
مخذولين مقهورين . . . " ( 2 ) .
وهم من أهل الجنة عند ابن تيمية : " والصحابة الذين لم يقاتلوا معه كانوا
يعتقدون أن ترك القتال خير من القتال أو أنه معصية ، فلم يجب عليهم موافقته في
ذلك .
والذين قاتلوه لا يخلو إما أن يكونوا عصاة أو مجتهدين مخطئين أو مصيبين .
وعلى كل تقدير فهذا لا يقدح في إيمانهم ولا يمنعهم الجنة " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) منهاج السنة 6 / 430 - 432 .
( 2 ) منهاج السنة 7 / 57 - 59 .
( 3 ) منهاج السنة 4 / 393 .