تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩

7 - دفاعه عن أئمة المذاهب الأربعة

وقال ابن تيمية - في مقام الحط من شأن الأئمة عليهم السلام - ما نصه : " ولولا أن الناس وجدوا عند مالك والشافعي وأحمد أكثر مما وجدوه عند موسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي ، لما عدلوا عن هؤلاء إلى هؤلاء ، وإلا فأي غرض لأهل العلم والدين أن يعدلوا عن موسى بن جعفر إلى مالك بن أنس ، وكلاهما من بلد واحد في عصر واحد ، لو وجدوا عند موسى بن جعفر من علم الرسول ما وجدوه عند مالك ؟ . . . ثم الشافعي جاء بعد مالك . . . فلو وجد عند أحد من بني هاشم أعظم من العلم الذي وجده عند مالك ، لكان أشد الناس مسارعة إلى ذلك . وكذلك أحمد بن حنبل . . . فلو وجد مطلوبه عند مثل هؤلاء لكان أشد الناس رغبة في ذلك " ( 1 ) . أقول : هل الرجل صادق فيما يقول ؟ وهل عدم الرواية تدل على عدم العلم ؟ أو عدم الأخذ ؟ ولماذا لم يذكر أبا حنيفة ؟ إن الشيخين - البخاري ومسلما - لم يخرجا عن الشافعي وأبي حنيفة ، ولم يخرج البخاري عن أحمد إلا حديثا واحدا في آخر كتاب الصدقات تعليقا . فما يقول ابن تيمية ؟

8 - دفاعه عن المنافقين

وفي كلماته دفاع عن المنافقين أيضا :
هامش
( 1 ) منهاج السنة 4 / 124 - 126 .