المنذر وابن أبي حاتم وأمثالهم ، كذبة ، جهالا ، من الرافضة . . . ؟ !
نزول ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) كذب
وروى الأئمة الأعلام من أهل السنة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - لما
نزلت الآية ( 1 ) - قال : أنا المنذر وعلي الهادي ، بك - يا علي - يهتدي المهتدون
بعدي . . . ومن رواته :
عبد الله بن أحمد بن حنبل ، والطبري ، والحاكم ، وابن أبي حاتم ، والضياء
المقدسي ، والطبراني ، وابن مردويه ، وأبو نعيم ، وابن عساكر ، وابن النجار ،
والديلمي ، والهيثمي ، والسيوطي ، والمتقي الهندي . . . ( 2 ) .
قال الحاكم : " هذا حديث صحيح الإسناد " .
وقال الهيثمي : " قوله تعالى : ( إنما أنت منذر ) . عن علي - رضي الله
عنه - في قوله : ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) قال : رسول الله المنذر ،
والهادي : رجل من بني هاشم .
رواه عبد الله بن أحمد والطبراني في الصغير والأوسط ، ورجال السند
ثقات " .
والضياء المقدسي أخرجه في ( المختارة ) كما في ( الدر المنثور ) وهو كتاب
التزم فيه بالصحة .
فهذا هو الحديث ، وهؤلاء جملة من رواته ومصححيه ، ويقول ابن تيمية ،
هامش
( 1 ) سورة الرعد : 7 .
( 2 ) الدر المنثور ، وتفسير الطبري ، وتفسير الرازي وغيرها من التفاسير ، بتفسير الآية ،
والمستدرك على الصحيحين 3 / 129 ، مجمع الزوائد 7 / 41 ، كنز العمال .