الميال ( 1 ) ، يأكل خضرتكم ويذيب شحمتكم ،
إيه أبا وذحة ) ( 2 ) - ( 3 ) .
وقال فيما رواه ابن أبي الحديد من تتمة خطبة أخرى تنبأ فيها بولاية الحجاج
ابن يوسف الثقفي ويوسف بن عمرو الثقفي :
( . وستليكم من بعدي ولاة يعذبونكم بالسياط
والحديد . وسيأتيكم غلاما ثقيف : أخفش
وجعبوب ، يقتلان ويظلمان وقليل ما
يمكثان ) .
قال ابن أبي الحديد :
( . الأخفش الضعيف البصر خلقة ، والجعبوب القصير الدميم ، وهما الحجاج
ويوسف بن عمرو وفي كتاب عبد الملك إلى الحجاج : قاتلك الله أخيفش العينين
أصك الجاعرتين . ومن كلام الحسن البصري ( ره ) يذكر فيه الحجاج : أتانا
هامش
( 1 ) الذيال : الطويل القد ، الطويل الذيل ، المتبختر في مشيته ، والميال : الجائر المائل عن
طريق الحق والعدل .
( 2 ) الوذحة : قال الشريف الرضي رحمه الله بعد أن أورد هذا النص : الوذحة الخنفساء .
وهذا القول يومئ به إلى الحجاج ، وله مع الوذحة حديث ليس هذا موضع ذكره .
وقد أورد ابن أبي الحديد عند شرح هذه الفقرة عدة روايات عن الحجاج الثقفي في شأن
الوذحة .
راجع الجزء 7 ص 279 - 280 من شرح نهج البلاغة بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ،
نشر دار إحياء الكتب العربية سنة 1960 م .
( 3 ) نهج البلاغة ، رقم النص : 114 .