تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في نهج البلاغة — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
فلم يقتل من أصحاب الإمام إلا ثمانية ، ولم ينج من الخوارج إلا تسعة ( 1 ) . * * * وقد كثر كلامه عما سيحل بالناس من بني أمية وظلمهم ، وكأنه يعد بذلك أنفس الناس لتلقي فادح الظلم . وقد تنبأ بخلافة مروان بن الحكم وبما سيحل بالأمة منه ومن أولاده ، وتنبأ عن نهاية بني أمية متى تحين . قال متنبأ بمصير الخلافة إلى مروان : ( اما أن له إمرة كعلقة الكلب أنفه ( 2 ) وهو أبو الأكبش الأربعة ( 3 ) وستلقى الأمة منه ومن ولده يوما أحمر ) ( 4 ) . وقد تم كل ما قال ، فقد كانت إمرة مروان قصيرة جدا إذ لم تزد على تسعة أشهر ، وقد كان له من الأبناء أربعة هم : عبد الملك ، وعبد العزيز وبشر ، ومحمد . ولي عبد الملك الخلافة ، وولي محمد الجزيرة ، وولي عبد العزيز مصر ، وولي بشر العراق . وقد حل بالمسلمين منهم ظلم عظيم ( 5 ) . * * *
هامش
( 1 ) ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة 1 - 379 - 380 - و 424 - 427 و 445 - 446 . ( 2 ) تصوير بالحركة لقصر ملك مروان بن الحكم . ( 3 ) كناية عن أولاده . ( 4 ) نهج البلاغة ، رقم النص : 71 . ( 5 ) ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة 2 - 53 - 60 .
دراسات في نهج البلاغة — صفحة 180 | الشيخ محمد مهدي شمس الدين