قلت : وفي الذخيرة أنه يكره ، وجوزه السيوطي تبعا لا استقلالا فليكن التوفيق ، وبالله
التوفيق .
( ويستحب الترضي للصحابة ) وكذا من اختلف في نبوته كذي القرنين ولقمان ، وقيل : يقال
صلى الله على الأنبياء وعليه وسلم كما في شرح المقدمة للقرماني .
( الترحم للتابعين ومن بعدهم من العلماء والعباد وسائر الأخيار ، وكذا يجوز عكسه )
الترحم للصحابة والترضي للتابعين ومن بعدهم ( على الراجح ) ذكره القرماني . وقال الزيلعي :
الأولى أن يدعو للصحابة بالترضي وللتابعين بالرحمة ولمن بعدهم بالمغفرة والتجاوز ( والاعطاء
باسم النيروز والمهرجان لا يجوز ) أي الهدايا باسم هذين اليومين حرام ( وإن قصد تعظيمه ) كما
الدر المختار — صفحة 345
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٤٥