غيره ثم أهملها ثلاث سنين دفعت إلى غيره وقبلها هو أحق بها وإن لم يملكها ) لأنه إنما يملكها
بالاحياء والتعمير بمجرد التحجير ( ولو كربها أو ضرب عليها المسناة أو شق لها نهرا أو بذرها
فهو إحياء ) مبسوط ( ولا يجوز إحياء ما قرب من العامر ) بل يترك مرعى لهم ومطرحا لحصائدهم
لتعلق حقهم به فلم يكن مواتا ، وكذا لو كان محتبطا .
( و ) اعلم أنه ( ليس للامام أن يقطع ما لا غنى للمسلمين عنه ) من المعادن الظاهرة وهي ما
كان جوهرها الذي أودعه الله في جواهر الأرض بارزا ( ك ) معادن ( الملح ) والكحل والقار
والنفط .
( والآبار التي يستقي منها الناس ) زيلعي : يعني تلك التي لم تملك بالاستنباط والسعي ،
الدر المختار — صفحة 756
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٧٥٦