كتاب إحياء الموات
لعل مناسبته أن ما فيه ما يكره وما لا يكره .
الحياة نوعان : حاسة ، ونامية ، والمراد هنا النامية ، وسمي مواتا لبطلان الانتفاع به ،
وإحياؤه ببناء أو غرس أو كرب أو سقي ( إذا أحيا مسلم أو ذمي أرضا غير منتفع بها وليست
بمملوكة لمسلم ولا ذمي ) فلو مملوكة لم تكن مواتا ، فلو لم يعرف مالكها فهي لقطة يتصرف فيها
الامام ، ولو ظهر مالكها ترد إليه ، ويضمن نقصانها إن نقصت بالزرع ( وهي بعيدة من القرية إذا
صاح من بأقصى العامر ) وهو جهوري الصوت . بزازية ( لا يسمع بها صوته ملكها عند أبي