تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر المختار — صفحة 712

مساهمون:

ص٧١٢
بأس ببيع بنائها وإجارتها ، لكن في الزيلعي وغيره : يكره إجارتها . وفي آخر الفصل الخامس من التاترخانية وإجازة الوهبانية قالا : قال أبو حنيفة : أكره إجارة بيوت مكة في أيام الموسم ، وكان يفتي لهم أن ينزلوا عليهم في دورهم لقوله تعالى : * ( سواء العاكف فيه والباد ) * ورخص فيها في غير أيام الموسم اه‍ . فليحفظ . قلت : وبهذا يظهر الفرق والترفيق ، وهكذا كان ينادي عمر بن الخطاب رضي الله عنه أيام الموسم ويقول : يا أهل مكة لا تتخذوا لبيوتكم أبوابا لينزل البادي حيث شاء ثم يتلو الآية ، فليحفظ ( و ) جاز ( قيد العبد ) تحرزا عن التمرد والإباق وهو سنة المسلمين في الفساق ( وقبول هديته تاجرا وإجابة دعوته واستعارة دابته ) استحسانا ( وكره كسونه ) أي قبول هدية العبد ( ثوبا وإهداؤه النقدين ) لعدم الضرورة ( واستخدام الخصي ) ظاهره الاطلاق ، وقيل بل دخوله على الحرم