رقيقا ) اتفاقا لوقوع المحاباة في القدر والتأخير فتنفذ بالثلث .
( حر قال لمولى عبد كاتب عبدك فلانا ) الغائب ( على ألف درهم على أني إن أديت إليك ألفا
فهو حر ، فكاتبه المولى على هذا الشرط وقبل ) المولى ( ثم أدى ) الحر ( ألفا عتق ) العبد بحكم
الشرط ، وكذا لو لم يقل إن أديت فأدى يعتق استحسانا لنفوذ تصرف الفضولي في كل ما ليس
بضرر ، ولا يرجع الحر على العبد لأنه متبرع ( وإذا بلغ العبد ) هذا الامر ( فقبل صار مكاتبا ) إنما
يحتاج لقوله لأجل لزوم البدل عليه .
( قال عبد حاضر لسيده كاتبني على نفسي وعن فلان الغائب فكاتبهما فقبل العبد الحاضر
صح ) العقد استحسانا
الدر المختار — صفحة 398
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٩٨