( والرطبة ) لعدم نهايتها ( كالشجر ) فتقلع بعد مضي المدة ، ثم المراد بالرطبة ما يبقى أصله
في الأرض أبدا ، وإنما يقطف ورقه ويباع أو زهره . وأما إذا كان له نهاية معلومة كما في الفجل
والجزر والباذنجان فينبغي أن يكون كالزرع يترك بأجر المثل إلى نهايته ، كذا حرره المصنف في
حواشي الكنز ، وقواه بما في معاملة الخانية ، فليحفظ .
قلت : بقي له نهاية معلومة لكنها بعيدة طويلة كالقصب فيكون كالشجر كما في فتاوى ابن
الجلبي ، فليحفظ ( والزرع يترك بأجر المثل إلى إدراكه ) رعاية للجانبيين ، لان له نهاية كما مر
الدر المختار — صفحة 315
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣١٥