فنقبه اللصوص فبنى غيره من مدر وسماه مخيسا بفتح الياء وتكسر : موضع التخييس وهو
التذليل ، وفيه يقول علي رض الله عنه :
ألا تراني كيسا مكيسا * بنيت بعد نافع مخيسا
حصنا حصينا وأمينا كيسا
( صفته أن يكون بموضع ليس به فراش ولا وطاء ) ليضجر فيوفي . ومفاده أنه لو جئ له
به منع منه ( ولا يمكن أحد أن يدخل عليه للاستئناس إلا أقاربه وجيرانه ) لاحتياجه للمشاورة
( ولا يمكثون عنده طويلا ) ومفاده أن زوجته لا تحبس معه لو هي الحابسة له وهو الظاهر . وفي
الدر المختار — صفحة 518
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥١٨