( وإذا قبض المشتري المبيع برضا ) عبر ابن الكمال بإذن ( بائعه صريحا أو دلالة ) بأن قبضه في
مجلس العقد بحضرته ( في البيع الفاسد ) وبه خرج الباطل وتقدم مع حكمه ، وحينئذ فلا حاجة
لقول الهداية والعناية : وكل من عوضيه مال ، كما أفاده ابن الكمال لكن أجاب سعدي بأنه لما
كان الفاسد يعم الباطل مجازا كما مر حقق إخراجه بذلك ، فتنبه ( ولم ينهه ) البائع عنه ، ولم يكن
فيه خيار شرط ( ملكه )
الدر المختار — صفحة 209
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢٠٩