فتأكله جاز ، وإن ليتركه لم يجز ، وحيلته أن يستأجر الأرض لضرب فسطاطه أو لإيقاف دوابه
أو لمنفعة أخرى كمقيل ومراح ، وتمامه في وقف الأشباه .
( ويباع دود القز ) أي الإبريسم ( وبيضه ) أي بزره ، وهو بزر الفيلق الذي فيه الدود
( والنحل ) المحرز ، وهو دود العسل ، وهذا عند محمد ، وبه قالت الثلاثة ، وبه يفتى عيني وابن
ملك وخلاصة وغيرها . وجوز أبو الليث بيع العلق ،
الدر المختار — صفحة 186
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٨٦