فلم يعذر ( ومرتد ) فلا يقبل منهما إلا الاسلام أو السيف ، ولو ظهرنا عليهم فنساؤهم وصبيانهم
فئ ( وصبي وامرأة وعبد ) ومكاتب ومدبر وابن أم ولد ( وزمن ) من زمن يزمن زمانة نقص بعض
أعضائه أو تعطل قواه ، فدخل المفلوج والشيخ العاجز ( وأعمى وفقير غير معتمل وراهب لا
يخالط ) لأنه لا يقتل والجزية لإسقاطه ، وجزم الحدادي بوجوبها ، ونقل ابن كمال أنه القياس
الدر المختار — صفحة 381
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٨١