وفي الخانية : خدمة المسلم مولاه الحربي أمان له ( ومجنون وشخص أسلم ثمة ولم يهاجر
إلينا ) لأنهم لا يملكون القتال ، والله أعلم .
باب المغنم وقسمته
في المغرب : الغنيمة ما نيل من الكفار عنوة والحرب قائمة ، فتخمس وباقيها للغانمين .
والفئ : ما نيل منهم بعد كخراج وهو لكافة المسلمين ( إذا فتح الامام بلدة صلحا جرى على
موجبه ، وكذا من بعده ) من الامراء ( وأرضها تبقى مملوكة لهم ولو فتحها عنوة ) بالفتح : أي قهرا
الدر المختار — صفحة 314
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣١٤