وراهب وأهل كنائس لم يخالطوا الناس ( إلا أن يكون أحدهم ملكا ) أو مقاتلا ( أو ذا رأي ) أو
مال ( في الحرب ، ولو قتل من لا يحل قتله ) ممن ذكر ( فعليه التوبة والاستغفار فقط ) كسائر
المعاصي ، لان دم الكافر لا يتقوم إلا بالأمان ، ولم يوجد ، ثم لا يتركونهم في دار الحرب ،
بل يحملونهم تكثيرا للفئ ، وتمامه في السراج ، وسيجئ ( فرعان : الأول ) لا بأس بحمل رأس
المشرك لو فيه غيظهم وفيه فراغ قلبنا ، وقد حمل ابن مسعود يوم بدر رأس أبي جهل وألقاها
بين يديه عليه الصلاة والسلام ، فقال النبي عليه الصلاة والسلام : الله أكبر ، هذا فرعوني
وفرعون أمتي ، كان شره علي وعلى أمتي أعظم من شر فرعون على موسى وأمته ظهيرية .
( الثاني ) لا بأس بنبش قبورهم طلبا للمال . تاترخانية . وعبارة الخانية : قبور الكفار فعمت
الدر المختار — صفحة 308
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٠٨