دعوناهم إلى الاسلام فإن أسلموا ) فبها ( وإلا فإلى الجزية ) لو محلا لها كما سيجئ ( فإن قبلوا
ذلك فلهم ما لنا ) من الانصاف ( وعليهم ما علينا ) من الانتصاف فخرج العبادات إذا الكفار لا
يخاطبون بها عندنا ، ويؤيده قول علي رضي الله عنه : إنما بذلوا الجزية لتكون دماؤهم كدمائنا
وأموالهم كأموالنا ( ولا ) يحل لنا أن ( نقاتل من لا تبلغه الدعوة ) بفتح الدال ( إلى الاسلام ) وهو
الدر المختار — صفحة 304
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٠٤