( أشار إليه ) بهذا ( أولا ) على المذهب ، لان العبد ساقط الاعتبار عند الأحرار فكان كالثوب
والدار ( وفي غيره ) أي في تكليم غير العبد من العرس والصديق لا الدار ، لأنها لا تكلم فتكون
الدار مسكوتا عنها للعلم بأنها كالعبد بالطريق الأولى ، فإنه ( إن أشار ) بهذا أو عين ( حنث ) لان
الحر يهجر لذاته ( وإلا ) يشر ولم يعين ( لا ) يحنث ( وحنث بالتجدد ) بأن اشترى عبدا أو تزوج
بعد اليمين
الدر المختار — صفحة 107
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٠٧