وفي حقها ان تعجز عن مصالحها داخله كما في البزازيه ، ومفاده انها لو قدرت على نحو
الطبخ دون صعود السطح لم تكن مريضه . قال في النهر : وهو الظاهر .
قلت : وفي آخر وصايا المجتبى : المرض المعتبر المضني المبيح لصلاته قاعدا والمقعد
والمفلوج والمسلول إذا تطاول ولم يقعده في الفراش كالصحيح ، ثم رمز شح : حد التطاول سنة انتهى . في القنية : المفلوج والمسلول والمقعد ما دام يزداد كالمريض
الدر المختار — صفحة 422
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٤٢٢