( الرجوع عنه ) أي عن التفويض بأنواعه الثلاثة ، لما فيه من معنى التعليق ( وتقيد بالمجلس ) لأنه
تمليك ( إلا إذا زاد متى شئت ) ونحوه مما يفيد عموم الوقت فتطلق مطلقا ، وإذا قال لرجل ذلك
أو قال لها طلقي ضرتك ( لم يتقيد بالمجلس ) لأنه توكيل فله الرجوع ، إلا إذا زاد وكلما عزلتك
الدر المختار — صفحة 365
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٦٥