أو كبر فبائنة ( و ) أنت طالق ( بمكة أو في مكة أو في الدار أو الظل أو الشمس أو ثوب كذا
تنجيز ) يقع للحال ( كقوله أنت طالق مريضة أو مصلية ) أو وأنت مريضة أو وأنت تصلين
( ويصدق ) في الكل ( ديانة ) لا قضاء ( لو قال عنيت إذا ) دخلت أو إذا ( لبست أو إذا مرضت )
ونحو ذلك ، فيتعلق به كقوله : إلى سنة أو إلى رأس الشهر أو الشتاء .
( وإذا دخلت مكة تعليق ) وكذا في دخولك الدار أو في لبسك ثوب كذا أو في صلاتك
ونحو ذلك ، لان الظرف يشبه الشرط ، ولو قال لدخولك أو لحيضك تنجيز ، ولو بالباء تعلق ،
وفي حيضك وهي حائض فحتى تحيض أخرى ، وفي حيضتك فحتى تحيض وتطهر ،
الدر المختار — صفحة 288
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢٨٨