علقناه على الملتقى ( وب ) - قوله ( أنت طالق غدا أو في غد يقع عند ) طلوع ( الصبح ، وصح في
الثاني نية العصر ) أي آخر النهار ( قضاء وصدق فيهما ديانة ) ومثله أنت طالق
شعبان أو في شعبان ( وفي أنت طالق اليوم غدا أو غدا اليوم اعتبر اللفظ الأول ) ولو عطف بالواو يقع في
الأول واحدة وفي الثاني ثنتان ، كقوله أنت طالق بالليل والنهار ، أو أول النهار وآخره
وعكسه ، أو اليوم ورأس الشهر ، والأصل أنه متى أضاف الطلاق لوقتين
الدر المختار — صفحة 291
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢٩١