تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر المختار — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
وكل منها يجوز أن يتعلق الجار والمجرور : أعني من الرضاع تعلقا معنويا بالمضاف كالأم ، كأن تكون له أخت نسبية لها أم رضاعية ، أو بالمضاف إليه كالأخ كأن يكون له أخ نسبي له أم رضاعية ، أو بهما كأن يجتمع مع آخر على ثدي أجنبية ولأخيه رضاعا أم أخرى رضاعية فهي مائة وعشرون ، وهذا من خواص كتابنا . ( وتحل أخت أخيه رضاعا ) يصح اتصاله بالمضاف كأن يكون له أخ نسبي له أخت رضاعية وبالمضاف إليه كأن يكون لأخيه رضاعا أخت نسبا وبهما ، وهو ظاهر ( و ) كذا ( نسبا ) بأن يكون لأخيه لأبيه أخت لأم ، فهو متصل بهما لا بأحدهما للزوم التكرار كما لا يخفى ؟ ( ولا حل بين رضيعي امرأة ) لكونهما أخوين وإن اختلف الزمن والأب ( ولا ) حل ( بين الرضيعة وولد مرضعتها )