وسائر أهل الشرك ( شر من الكتابي ) والنصراني شر من اليهودي في الدارين ، لأنه لا ذبيحة له
بل يخنق كمجوسي وفي الآخرة أشد عذابا . وفي جامع الفصولين : لو قال النصرانية خير من
اليهودية أو المجوسية كفر لاثباته الخير لما قبح بالقطعي
الدر المختار — صفحة 217
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢١٧