مطلقا للنهي ، وكذا أكله ونومه إلا لغريب . أشباه ، وقد قدمناه قبيل الوتر ، لكن قال ابن كمال :
لا يكره الأكل والشرب والنوم فيه مطلقا ، ونحوه في المجتبى ( و ) يكره تحريما ( صمت ) إن
اعتقده قربة وإلا لا ، لحديث : من صمت نجا ويجب : أي الصمت كما في غرر الأذكار عن
شر لحديث : رحم الله امرأ تكلم فغنم ، أو سكت فسلم ( وتكلم إلا بخير ) وهو ما إثم فيه ،
الدر المختار — صفحة 494
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٤٩٤