النهار ، قالوا : وهو الاستحسان وبحث فيه الكمال ( و ) إن خرج ( بعذر يغلب وقوعه ) وهو ما مر
لا غير ( لا ) يفسد . وأما لا يغلب كإنجاء غريق وانهدام مسجد فمسقط للإثم لا للبطلان ،
وإلا لكان النسيان أولى بعدم الفساد كما حققه الكمال خلافا لما فصله الزيلعي وغيره ، لكن
في النهر وغيره جعل عدم الفساد لانهدامه وبطلان جماعته وإخراجه كرها استحسانا . وفي
الدر المختار — صفحة 492
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٤٩٢