( فإن كان بلغما فغير مفسد ) مطلقا خلافا للثاني ، واستحسنه الكمال وغيره ( ولو ) أكل لحما بين
أسنانه ( إن مثل حمصة ) فأكثر ( قضى فقط ، وفي أقل منها لا ) يفطر ( إلا إذا أخرجه ) من فمه
( فأكله ) ولا كفارة لان النفس تعافه ( وأكل مثل سمسمة ) من خارج ( يقطع ) ويكفر في الأصح
( إلا إذا مضغ بحيث تلاشت في فمه ) إلا أن يجد الطعم في حلقه كما مر ، واستحسنه الكمال
قائلا : وهو الأصل في كل قليل مضغه ( وكره ) له ( ذوق شئ و ) كذا ( مضغه بلا عذر ) قيد
فيهما . قاله العيني ككون زوجها أو سيدها سئ الخلق فذاقت .
وفي كراهة الذوق عند الشراء قولان ، ووفق في النهر بأنه إن وجد بدا ، ولم يخف غبنا
الدر المختار — صفحة 457
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٤٥٧