فمن العوام . والنية ) المعتبرة هنا ( أي ينوي التطوع ) على سبيل الجزم ( من لا يعتاد صوم ذلك
اليوم ) ، أما المعتاد فحكمه مر ( ولا يخطر بباله أنه إن كان من رمضان فعنه ) ذكره أخي زاده
( وليس بصائم لو ) ردد في أصل النية بأن ( نوى أن يصوم غدا إن كان من رمضان ، وإلا فلا )
أصوم لعدم الجزم ( كما ) أنه ليس بصائم ( لو نوى أنه إن لم يجد غداء فهو صائم وإلا فمفطر ،
ويصير صائما مع الكراهة لو ) ردد في وصفها بأن ( نوى إن كان من رمضان فعنه ، وإلا فعن
واجب آخر ، وكذا ) يكره ( لو قال أنا صائم إن كان من رمضان ، وإلا فعن نفل ) للتردد بين
مكروهين أو مكروه أو غير مكروه ( فإن ظهر رمضانيته فعنه ، وإلا فنفل فيهما ) أي الواجب
والنفل ( غير مضمون بالقضاء ) لعدم التنفل قصدا . أكل المتلوم ناسيا قبل النية كأكلة بعدها وهو
الدر المختار — صفحة 421
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٤٢١