لسببه ، وهي بالفتح الميت ، وبالكسر السرير ، وقيل لغتان . والموت صفة وجودية خلقت ضد
الحياة ، وقيل عدمية ( يوجه المحتضر ) وعلامته استرخاء قدميه واعوجاج منخره وانخساف
صدغيه ( القبلة ) على يمينه هو السنة ( وجاز الاستلقاء ) على ظهره ( وقدماه إليها ) وهو المعتاد
في زماننا ( و ) لكن ( يرفع رأسه قليلا ) ليتوجه للقبلة ( وقيل يوضع كما تيسر على الأصح )
صححه في المبتغى ( وإن شق عليه ترك على حاله ) والمرجوم لا يوجه . معراج ( ويلقن ) ندبا ،
وقيل وجوبا ( بذكر الشهادتين ) لان الأولى لا تقبل بدون الثانية
الدر المختار — صفحة 205
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢٠٥