ما بقي وسلم وحده وذهبت إليه ) ندبا ( وجاءت الطائفة الأولى وأتموا صلاتهم بلا قراءة ) لأنهم
لاحقون ( وسلموا ثم جاءت الطائفة الأخرى وأتموا صلاتهم بقراءة ) لأنهم مسبوقون ، وهذا إن
تنازعوا في الصلاة خلف واحد ، وإلا فالأفضل أن يصلي بكل طائفة إمام ( وإن اشتد خوفهم )
وعجزوا عن النزول ( صلوا ركبانا فرادى ) إلا إذا كان رديفا للامام ، فيصح الاقتداء ( بالايماء إلى
جهة قدرتهم ) للضرورة ( وفسدت بمشي ) لغير اصطفاف وسبق حدث ( وركوب ) مطلقا ( وقتال
الدر المختار — صفحة 203
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢٠٣