والأصح أن الأنبياء لا يسألون ولا أطفال المؤمنين . وتوقف الامام في أطفال المشركين ،
وقيل هم خدم أهل الجنة . ويكره تمني الموت ، وتمامه في النهر ، وسيجئ في الحظر ( وما
ظهر منه من كلمات كفرية يغتفر في حقه ويعامل معاملة موتى المسلمين ) حملا على أنه في
حال زوال عقله ، ولذا اختار بعضهم زوال عقله قبل موته . ذكره الكمال ( وإذا مات تشد لحياه
وتغمض عيناه ) تحسينا له ، ويقول مغمضه : بسم الله وعلى ملة رسول الله اللهم يسر عليه أمره ،
وسهل عليه ما بعده ، وأسعده بلقائك ، واجعل ما خرج إليه خيرا مما خرج عنه ،
الدر المختار — صفحة 208
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢٠٨