ينوي الاقتداء أو عكسه صار مستأنفا بخلاف نية الظهر بعد ركعة الظهر إلا إذا تلفظ بالنية فيصير
مستأنفا مطلقا ( وقراءته من مصحف ) أي ما فيه قرآن ( مطلقا ) لأنه تعلم ، إلا إذا كان حافظا لما
قرأه وقرأ بلا حمل ، وقيل لا تفسد إلا بآية . واستظهره الحلبي وجوزه الشافعي بلا كراهة وهما
بها للتشبه بأهل الكتاب : أي إن قصده فإن التشبه بهم لا يكره في كل شئ ، بل في المذموم
الدر المختار — صفحة 672
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٦٧٢