لأنه بقصد الجواب صار ككلام الناس ( وكذا ) يفسدها ( كل ما قصد به الجواب ) كأن قيل : أمع
الله إله ؟ فقال : لا إله إلا الله ، أو ما مالك ؟ فقال - الخيل والبغال والحمير ( النحل : 8 ) - أو من
أين جئت ؟ فقال - وبئر معطلة وقصر مشيد - ( الحج : 54 ) ( أو الخطاب ك ) قوله لمن اسمه يحيى أو
موسى ( يا يحيى خذ الكتاب بقوة ) ( مريم : 12 ) أو - وما تلك بيمينك يا موسى ( طه : 17 ) - ( مخاطبا
لمن اسمه ذلك ) أو لمن بالباب - ومن دخله كان آمنا . ( آل عمران : 97 ) .
فروع سمع اسم الله تعالى فقال جل جلاله ، أو النبي ( ص ) فصلى عليه ، أو قراءة الإمام
فقال : صدق الله ورسوله ، تفسد إن قصد جوابه ، لو سمع ذكر الشيطان فلعنه تفسد ،
الدر المختار — صفحة 669
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٦٦٩