أي عمل القلب ( أن يعلم ) عند الإرادة ( بداهة ) بلا تأمل ( أي صلاة يصلي ) فلو لم يعلم إلا
بتأمل لم يجز ( والتلفظ ) عند الإرادة ( بها مستحب ) هو المختار ، وتكون بلفظ الماضي ولو
فارسيا لأنه الأغلب في الانشاءات ، وتصح بالحال . قهستاني ( وقيل سنة ) يعني أحبه السلف أو
سنه علماؤنا إذ لم ينقل عن المصطفى ولا الصحابة ولا التابعين ، بل قيل بدعة ، وفي المحيط
يقول : اللهم إني أريد أن أصلي صلاة كذا فيسرها لي وتقبلها مني ، وسيجئ في الحج ( وجاز
تقديمها على التكبيرة ) ولو قبل الوقت . وفي البدائع : خرج من منزله يريد الجماعة ، فلما
الدر المختار — صفحة 448
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٤٤٨