غير ظاهر ، وأما إسناده إليه أيضا في قوله تعالى : * ( خلق من ماء دافق ) * ( الطارق : 6 ) الآية فيحتمل
التغليب فالمستدل بها كالقهستاني تبعا لأخي جلبي غير مصيب . تأمل ، ولأنه ليس بشرط
عندهما خلافا للثاني ولذا قال : ( وإن لم يخرج ) من رأس الذكر ( بها ) وشرطه أبو يوسف ، وبقوله
يفتى في ضيف خاف ريبة واستحى كما في المستصفى .
وفي القهستاني والتاترخانية معزيا للنوازل : وبقول أبي يوسف نأخذ ، لأنه أيسر على
المسلمين ، قلت : ولا سيما في الشتاء والسفر .
وفي الخانية خرج مني بعد البول وذكره منتشر لزمه الغسل . قال في البحر ومحله إن
الدر المختار — صفحة 173
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٧٣