تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل تحرير الوسيلة ( احياء الموات ) — صفحة 2

مساهمون:

ص٢
شرح
وانّ سائر التعاريف المذكورة ترجع إلى هذا التعريف . والوجه في ذلك انّ الدّخيل في مفهوم الموات وصدقه بنظر العرف هو كونها معطَّلة . ولا دخل لعدم المالك في صدق الموات . بل الأرض تدخل لأجل ذلك فيما لا ربّ لها ، وإنّها قد عدّت - في عرض الموات - من الأنفال . ويفهم من نصوصها بقرينة التقابل أنّها غير الموات أو أعمّ منها ، كما أشار إلى ذلك في الجواهر . حيث قال : « نعم الظاهر عدم الفرق بين الموات وبين المعدّة للانتفاع في كونهما معا للإمام ( ع ) كما صرّح به في المسالك وغيرها ، لا لاندراجها في اسم الموات فإنّك قد عرفت عدمه عرفا بل للنصوص الواردة في تعداد الأنفال المصرّحة بأنّ منها - مضافا إلى الموات - كلّ أرض لا ربّ لها ولا ريب في شمولها للفرض الذي يمكن ان يكون منه شطوط الأنهار « 1 » » .« 1 » الجواهر / ج 38 - ص 19 .واما النصوص التي أشار إليها صاحب الجواهر ، فمنها : ما رواه علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه عن فضالة بن أيّوب عن أبان بن عثمان عن إسحاق بن عمّار قال : « سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن الأنفال . فقال ( ع ) : هي القرى الَّتي قد خربت وانجلى أهلها فهي للَّه وللرّسول وما كان للملوك فهو للإمام وما كان من الأرض بخربة لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب وكلّ أرض لا ربّ لها . . « 2 » » .« 2 » الوسائل / ج 6 - ص 371 - ح 20 .