تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل تحرير الوسيلة ( احياء الموات ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

مسألة 30 : ما يوجد مدفونا في الخربة الدّارسة التي باد أهلها في المفاوز وكلّ أرض لا ربّ لها

فهو لواجده ( 1 ) من دون تعريف .
شرح
( 1 ) حكم ما وجد في الخربة مطروحا أو مدفونا 1 - مقصوده ظاهرا أنه لواجده من دون تعريف إذا علم أو ظنّ أنّه ليس لأهل زمانه ، لأمارية خراب الأرض والديار ودفن الشيء فيهما وفي المفاوز والموات على ذلك . وإلَّا فيدخل في اللَّقطة وذلك بقرينة قوله : « وكذا ما كان مطروحا وعلم أو ظنّ . . » . وعليه فلا خصوصية للدفن وخراب الدّار أو الأرض إلَّا كونهما علامة عدم كون ما وجد لأهل زمان الواجد . ولذا لو كانت هذه العلامة في الشيء المطروح عليها يدخل تحت ملك الواجد . فهذا التفصيل - أعني به بين ما كان وجد لأهل زمانه وما لغيرهم - يأتي في كلّ من المدفون والمطروح بلا فرق ، فما ليس لأهل زمانه يملكه وما كان لأهل زمانه لقطة يجب عليه تعريفه . هذا بيان مقصود الماتن « قده » . وأمّا نصوص المقام فلم يفرض في شيء منها كون ما وجد في الخربة مدفونا فيها . نعم تشمله بالإطلاق . فمن هذه النصوص : ما رواه الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن العلاء
دليل تحرير الوسيلة ( احياء الموات ) — صفحة 231 | علي أكبر السيفي المازندراني