شرح
يحيون المعادن بجميع أقسامها ويتملَّكونها من غير نكير . نعم يتبع الواقع منها في الأرض الشخصية رقبة الأرض في الملكية إذا عدّ عرفا من توابع الأرض فهو لمالكها ولا يملكه غيره بالحفر . والدليل على هذه التبعية أيضا إنّما هو سيرة العقلاء بل المتشرّعة فإنّها قد استقرّت منهم منذ عصر الأئمّة إلى زماننا هذا على دخول محتويات الأرض التابعة لها في ملك مالكها ولم ير فيما ورد من النصوص ما يردع عنها .
الحمد للَّه رب العالمين والصلاة على محمد وآله الطاهرين الطيّبين . قد فرغت من تسويد هذه الرسالة بعون اللَّه تعالى في اليوم السابع عشر من شهر جمادى الأولى سنة / 1414 ه . ق أحقر الطلاب : علي أكبر السيفي