تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عوارف المعارف ( فارسى ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
سنّت است كه در سنّت بامداد ، در ركعت اوّل فاتحه و
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
بخواند ، و در ركعت دوم فاتحه و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
، و اگر خواهد ،
قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا
تا به آخر آيه برخواند ، و در ركعت دوم
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَ لا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً
الآية . و در ميان سنّت و فريضه ، چندانكه تواند بگويد استغفر اللّه العظيم الّذى لا إله الّا هو الحىّ القيّوم و اتوب اليه . بعد از آن گويد : اللهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد اللهمّ انّى اسألك رحمة من عندك تهدى بها قلبى و تجمع بها شملى و تلمّ بها شعثى و تردّ بها الفتى ، و تصلح بها دينى ، و تحفظ بها غايبى ، و ترفع بها شاهدى و تزكّى بها عملى ، و تبيّض بها وجهى و تلهمنى بها رشدى و تعصمنى بها من كلّ سوء . اللهمّ اعطنى ايمانا صادقا و يقينا ليس بعده كفر ، و رحمة انال بها شرف كرامتك فى الدّنيا و الآخرة . اللهمّ انّى اسألك الفوز عند القضاء و منازل الشّهداء و عيش السّعداء و النّصر على الأعداء و مرافقة الانبياء انّى اترك بك حاجتى و ان قصر رأيى و ضعف عملى و افتقرت الى رحمتك و اسألك يا قاضى الامور و يا شافى الصّدور كما تجير بين البحور ان تجيرنى من عذاب السّعير و من دعوة الثّبور و فتنة القبور . اللهمّ و ما قصر عنه رأيى و ضعف عنه عملى و لم تبلغه نيّتى و امنيّتى من خير وعدته احدا من عبادك او خير انت معطيه احدا و وعدته احدا من خلقك فأنا ارغب اليك فيه ، و اسألك يا ربّ العالمين . اللهمّ اجعلنا هادين مهديّين غير ضالّين و لا مضلّين حربا لأعدائك و سلما لأوليائك ، نحبّ بحبّك النّاس . و نعادى بعداوتك من خالفك من خلقك . اللهمّ هذا الدّعاء منّى و منك الإجابة و هذا الجهد و عليك التّكلان و لا حول و لا قوّة الّا باللّه ذى الحبل الشّديد و الأمر الرّشيد . اسألك الأمن يوم الوعيد و الجنّة دار الخلود مع المقربين الشّهود و الرّكع السّجود و الموفين بالعهود انّك رحيم ودود و انّك تفعل ما تريد سبحان من تعطّف بالعزّ و قال به سبحان من لبس المجد و تكرّم به ، سبحان الّذى لا ينبغى التّسبيح الّا له سبحان ذى الفضل و النّعم ، سبحان ذى المجد و الكرم ، سبحان الّذى احصى كلّ شىء بعلمه ، اللهمّ اجعل لى نورا فى قلبى و نورا فى سمعى و نورا فى بصرى و نورا فى شعرى و نورا فى بشرى و نورا فى لحمى و نورا فى دمى و نورا فى عظامى و نورا من بين يدىّ و نورا من خلفى و نورا عن يمينى و نورا عن شمالى و نورا من فوقى و نورا من تحتى . اللهمّ زدنى نورا و اعطنى نورا و اجعل لى نورا . معنى اين ادعيه ، بعضى ثناست بر حضرت [ عزّت ] ، و بعضى عجز و ضعف و خواست خود ، و خواندن اين دعا اثرها دارد . و منقول است كه رسول - عللم - اين دعاها خوانده است ميان سنّت و فريضهء بامداد . بعد از آن چون از خانه به مسجد رود در راه بگويد ، يا از متوضّا به سر سجّاده رود . كه سجّادهء صوفى مسجد وى باشد : ربّ ادخلنى مدخل صدق و اخرجنى مخرج صدق ، و اجعل لى من لدنك سلطانا [ نصيرا ] اللهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد ، اللهم انّى اسألك بحقّ السّائلين اليك و بحقّ الرّاغبين اليك و بحقّ ممشائى و خروجى هذا . فانّى لم أخرج أشرا و لا بطرا و لا رياء و لا سمعة ، خرجت اتّقاء سخطك و ابتغاء مرضاتك و قضاء لفرضك و اتّباعا لملّة نبيّك محمّد - صلعم - اللهمّ انّى اسألك بحقّ محمّد عبدك و رسولك و نبيّك ان تحرسنى