عبدك و نبيّك محمّد - صلعم - و استعيذك ممّا استعاذك منه عبدك و نبيّك محمّد - صلعم - و اسألك ما قضيت لى من خير ان تجعل عاقبته رشدا يا حىّ يا قيّوم برحمتك استغيث لا تكلنى الى نفسى طرفة عين ، و اصلح لى شأنى كله يا جمال السّماوات و الأرض يا بديع السّماوات و الأرض يا ذا الجلال و الإكرام يا صريخ المستصرخين يا غوث المستغيثين يا منتهى رغبة الرّاغبين و المفرّج عن المكروبين و المروّح عن المغمومين و مجيب دعوة المضطرّين و كاشف السّوء و ارحم الرّاحمين و إله العالمين . منزول بك كلّ حاجة يا ارحم الرّاحمين اللهمّ استر عوراتى و آمن روعاتى و اقلنى عثراتى . اللهمّ احفظنى من بين يدىّ و من خلفى و عن يمينى و عن شمالى و من فوقى . و اعوذ بك ان اغتال من تحتى . اللهمّ انّى ضعيف فقوّ فى رضاك ضعفى . و خذ الى الخيرات بناصيتى و اجعل الإسلام منتهى رضاى . و انّى ذليل فأعزّنى و انّى فقير فاغننى برحمتك يا ارحم الرّاحمين . اللهمّ انك تعلم سرّى و علانيتى فاقبل معذرتى و تعلم حاجتى فاعطنى سؤلى و تعلم ما فى نفسى فاغفر لى ذنوبى . اللهمّ انّى اسألك ايمانا يباشر قلبى . و يقينا صادقا حتّى اعلم انّه لن يصيبنى الّا ما كتبت لى ، و الرّضا بما قسمت لى ، يا ذا الجلال و الاكرام . اللهمّ يا هادى المضلّين و يا راحم المذنبين و يا مقيل عثرات العاثرين ، ارحم عبدك ذا الخطر العظيم و المسلمين كلّهم اجمعين ، و اجعلنا مع الأحياء المرزوقين مع الّذين انعمت عليهم من النبيين و الصّديقين و الشّهداء و الصّالحين ، آمين ربّ العالمين ، اللهمّ يا عالم الخفيّات ، رفيع الدّرجات تلقى الرّوح من أمرك على من تشاء من عبادك ، غافر الذّنوب و قابل التّوب ، شديد العقاب ذى الطّول لا إله الّا هو ، اليه المصير ، يا من لا يشغله سمع عن سمع ، يا من لا تشتبه عليه الاصوات ، يا من لا تغلّطه المسائل و لا تختلف عليه اللّغات ، يا من لا يتبرّم بالحاج الملحّين أذقنا برد عفوك و حلاوة طاعتك . اللهمّ انّى اسألك قلبا سليما و لسانا صادقا و عملا متقبّلا ، اسألك من خير ما تعلم ، و اعوذ بك من شرّ ما تعلم و استغفرك لما تعلم و لا اعلم و انت علّام الغيوب اللّهمّ اسألك ايمانا لا يرتدّ و نعيما لا ينفذ و قرّة عين الأبد و مرافقة نبيّك محمّد - صلعم - اسألك حبّك و حبّ من يحبّك و حبّ عمل يقرّبنا الى حبّك ، اسألك خشيتك فى الغيب و الشّهادة و كلمة العدل فى الرّضا و الغضب و القصد فى الغناء و الفقر و لذّة النظر الى وجهك ، و الشّوق الى لقائك . اين قدر ادعيه كه نوشتيم ، سبب آن بود كه شيخ خود ، و مقتداى خود ، قطب عالم و مقتداى امم ، زين الدين عبد السّلام كاموى - قد - ديدم كه بر خواندن اين ادعيه مواظبت مىنمود . بيقين بدانستم كه تا آن ادعيه ، مستجمع فوائد شمايل و حاوى اقسام مزايا و فضائل نبودى ، اين بزرگوار ، بر خواندن آن مداومت ننمودى و نيز ياران را و مريدان را تحريض نفرمودى بر خواندن اين دعا : اللهمّ انّى استغفرك من كلّ ذنب . تبت اليك منه ثمّ عدت فيه ، و استغفرك من كلّ نعمة انعمت علىّ فقويت بها على معصيتك و استغفرك يا عالم الغيب و الشّهادة من كلّ ذنب اتيته فى ضياء النّهار و سواد اللّيل و خلاء و ملاء و سرّ و علانية ، يا الهى و يا صمدى و يا من عندك مددى و اليك معتمدى ايّاك نعبد و ايّاك نستعين . ربّ اغفر و ارحم و تجاوز عمّا تعلم ،
عوارف المعارف ( فارسى ) — صفحة 158
مساهمون: عمر السهروردي
ص١٥٨