شرح
أمّه - بعد ذكاتها - مطلقا سواء تأخّر خروجه أو إخراجه زائدا عن المتعارف أم لا ، إلَّا إذا علم كون التأخير سببا تامّا لموت الولد من دون دخل لتذكية الأم ولكن لا علم بذلك غالبا لوضوح دخل تذكية الأمّ في موت الولد عند التأخير ولذا لا يموت به عند حياة امّه . واستناد موته إلى الجزء الأخير من العلَّة - وهو التأخير - لا ينفي دخل تذكية الأمّ في موت ولده وظاهر نصوص المقام كفاية مجرّد دخل تذكية الأمّ في موت الجنين .