شرح
المستعصي بالآلة الجمادية أو عقر الكلب غير معلوم . بل الظاهر من العرف واللَّغة عدم صدقه وهو المرتكز في الأذهان . وعليه فلا يشمله إطلاق نصوص الصيد .
وأما الوجه الثاني : ففيه أنّ خبر أبي البختري وان لا إشكال في دلالته على التعميم المذكور ولكنّه ضعيف سندا بأبي البختري الكذّاب بل نقل عن الفضل بن شاذان انه كان من أكذب البريّة .