شرح
* ( يصلحهم ، وليس لهم أن يرجعوا عمّا صنع القيّم لهم والناظر لهم فيما يصلحهم « 1 » . ) *
والوجه في الحمل إطلاق لفظ * ( القيّم الناظر ) *
المنصرف عن الحاكم والقاضي . وقوله ( عليه السّلام ) * ( قام عدل في ذلك ) *
، يدلّ على اعتبار العدالة . وهاتان الصحيحتان كافيتان لإثبات المطلوب . وعليه فما احتاط فيه السيد الماتن ( قدّس سرّه ) وجوباً هو الأقوى .
نعم على فرض عدم وجود العدل يجب على كل مكلَّف متمكَّن من ذلك تولَّي أُمور الصغار والقصّر ؛ نظراً إلى القطع بعدم رضى الشارع بتركها وتعطيلها بأيّ وجه .« 1 » وسائل الشيعة 19 : 421 ، كتاب الوصايا ، الباب 88 ، الحديث 1 .