شرح
للاعتماد لاحتمال استناد المجمعين إلى ما استدلَّوا به على وجوبهما من الآيات والروايات .
وأما الكتاب :
فمنه قوله تعالى * ( ولْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ويَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) * ويأتي البحث عن هذه الآية مفصّلا في مبحث الكفائية والعينية .
ومنه قوله تعالى * ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) * كما استدل بها الشيخ المفيد ( قده ) حيث قال في المقنعة : « قال اللَّه عز وجل * ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ . . ) * فمدحهم الله بالأمر بالمعروف ونهيهم عن المنكر كما مدحهم بالايمان باللَّه وهذا يدل على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر « 1 » » انتهى .
ولكنه غير صحيح لأن غاية مدلولها كون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أفضل أعمال الخير مثل صلاة الليل ونحوها ولأجل ذلك صارت أمّة محمد ( ص ) أفضل الأمم وهذا لا يثبت الوجوب . مضافا إلى ما ورد في الصحيح من أنّ المقصود من الأمّة هو الأئمة ( ع ) .
قال علي بن إبراهيم : حدّثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال :« 1 » الينابيع / ج 9 - ص 13 .