به الشفاء ( 3 ) ، ويصرف عنه الداء ، وبه تنال الحاجات ( 4 ) ، وتدرك
الطلبات ، والأهم طلب المغفرة ، والفوز بالجنة ، والنجاة من النار ،
وأهوال البرزخ والقيامة .
ويستحب حمله ، وإهدؤه ، واستهداؤه ( 1 ) .
شرح
( 3 ) هذا وما بعده تضمنه مرسل من لا يحضره الفقيه ( 1 ) .
( 4 ) للنبوي ، والصادقي : ( ماء زمزم لما شرب له ) ( 2 ) ، قال في نجاة العباد :
( روي أن جماعة من العلماء شربوا منه لمطالب مهمة كتحصيل علم ، وقضاء
حاجة ، وشفاء علة ، وغير ذلك فنالوه ) ( 3 ) .
( 1 ) في الخبر : كان النبي صلى الله عليه وآله يستهدي من ماء زمزم وهو بالمدينة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 2 : 135 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ب 20 / مقدمات الطواف / 2 ، وفيه : ماء زمزم شفاء لما شرب له .
( 3 ) نجاة العباد : 163 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ب 20 / مقدمات الطواف / 4 .