في الطريق كما مر ، غير رافع صوته ، حتى إذا أشرف على الأبطح رفع
صوته بالتلبية .
وإذا توجه إلى منى فليقل :
اللهم إياك أرجو ، وإياك أدعو ، فبلغني أملي ، وأصلح لي
عملي ( 1 ) .
وإذا وصلها فليقل :
الحمد لله الذي أقدمنيها صالحا في عافية ، وبلغني هذا المكان .
وعند دخولها يقول :
اللهم إن هذه منى ، وهي مما مننت به علينا من المناسك ،
فأسألك أن تمن على بما مننت به على أنبيائك ، فإنما أنا عبدك وفي
قبضتك ( 2 ) .
ويستحب أن يبيت ليلة عرفة بمنى مشتغلا بالعبادة ، وأفضلها
في مسجد الخيف ، ولا سيما الصلاة فيه ، وأن يقيم بها إلى طلوع الفجر ،
ولا يبعد كراهة الخروج قبله ، بل الأحوط تركه لا لعذر مثل أن يكون
ماشيا ونحو ذلك .
والأولى الاصباح بها مشتغلا بالعبادة والتعقيب حتى تطلع
الشمس ، فيفيض حينئذ إلى عرفات ، وعند خروجه إليها يقول :
شرح
( 1 ) رواه معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 1 ) .
( 2 ) رواه - أيضا - معاوية بن عمار ، عنه عليه السلام ( 2 ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 6 / إحرام الحج والوقوف بعرفة / 1 ، 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ب 6 / إحرام الحج والوقوف بعرفة / 1 ، 2 .