المقصد الثاني
في المواقيت التي وقتها النبي صلى الله عليه وآله لأهل الآفاق
حين لم يكن للاسلام رسم ولا اسم ، لا بمصر ، ولا الشام ، ولا
العراق . فكان ذلك من أعلام نبوته صلى الله عليه وآله .
وهي خمسة : الأول : مسجد الشجرة ( 1 ) ، ويسمى ذو الحليفة ، وهو ميقات من
شرح
( 1 ) المذكور في بعض النصوص : أن ميقات أهل المدينة ذو الحليفة ( 1 ) ،
وفي بعضها : الشجرة ( 2 ) ، وفي بعضها : ذو الحليفة ، وهو مسجد الشجرة ( 3 ) .
ونحوها كلمات الأصحاب ، ففي بعضها : إنه ذو الحليفة ( 4 ) ، وفي آخر : إنه
مسجد الشجرة ( 5 ) ، وفي ثالث : إنه ذو الحليفة ، وهو مسجد الشجرة ( 6 )
هامش
( 1 ) منها : صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال - في حديث - : ووقت لأهل المدينة
ذا الحليفة . . . الحديث . [ وسائل الشيعة : ب 1 / المواقيت / 2 ] .
( 2 ) منها : صحيح علي بن رئاب قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الأوقات التي وقتها رسول الله صلى الله عليه وآله للناس ؟
فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وقت لأهل المدينة ذا الحليفة وهي الشجرة . . . الحديث .
[ المصدر السابق : حديث 7 ] .
( 3 ) منها صحيح الحلبي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام - في حديث - وقت لأهل المدينة ذا الحليفة وهو
مسجد الشجرة . . . الحديث . [ المصدر السابق : حديث 3 ] .
( 4 ) المقنعة : 394 / الكافي في الفقه : 202 .
( 5 ) إرشاد الأذهان 1 : 315 / قواعد الأحكام 1 : 416 / شرائع الاسلام 1 : 241 .
( 6 ) المبسوط 1 : 312 / السرائر الحاوي 1 : 528 / منتهى المطلب 2 : 665 .