تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان السيد رضا الهندي — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
كنت ذا همة ( 1 ) كلما عن رثائك الفكر كلا * أسعد الدمع مقولي فاستهلا لا أقول الديار بعدك أقوت * أوهل قد ألفت غير المصلى ؟ لا ولا بعدك العباد بثكل * إنما بعدك العبادة ثكلى جار حكم القضا بفقدك يا من * وسع الناس منه قسطا وعدلا كنت للمهتدي برشدك شمسا * كنت للملتجي بعدلك ظلا كنت للعلم والرشاد معزا * كنت للغي والعناد مذلا كنت ذا راحة من الغيث أندى * كنت ذا همة من الشهب أعلى كنت ذا شدة أمر من الصبر * وذا رقة من الشهد أحلى ولسبع الأفلاك قد كنت قطبا * ولعشر العقول قد كنت عقلا كنت بعض الورى تعد ولكن * كنت بالفضل تعدل الناس كلا مثريا كنت من صلاح وفضل * ومن المال حيث يفنى مقلا يا لخطب دهى الرشاد فجلا * رحل الزهد والتقى حين حلا أي عقد بدونه نوب الدهر * وفيه جيد الحمام تحلى أي طود أشم صدعه الخطب * وعرش أركانه الحتف ثلا أي نجم من الهداية أهوى * صعقا مذله الإله تجلى يوم أضحى الحسين جار علي * ولطه أبقى شجونا وثكلا
هامش
( 1 ) قالها في رثاء العالم الشهير الشيخ حسين الشيخ يعقوب آل نجف المتوفى سنة 1315 ه أو سنة 1317 ه . ولم نقف إلا على هذا الجزء من القصيدة .